سؤال فقي في مسئلة الحجاب والنفس الأمارة بالسوء الحمد لله على كل حال
تجربة
الاول
الثانى
الثالث
استفتاءات سابقة
  
من أذكار الصباح والمساء مرات ) ، قراءة ( سورة الفلق - ثلاث مرات ) ، قراءة ( سورة الناس - ثلاث مرات ) ". 2 " أصبحنا و أصبح الملك لله ، و الحمد لله ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد وهو على كل شئ قدير ، رب أسألك خير ما في هذا اليوم و خير ما بعده ، و أعوذ بك من شر ما في هذا اليوم و شر ما بعده ، رب أعوذ بك من الكسل ، و سوء الكبر ، رب أعوذ بك من عذاب في النار و عذاب في القبر.
  بحث بالموقع
قسم الفتاوى   
mahmoud
سؤال فقي في مسئلة الحجاب
سؤال فقي في مسئلة الحجاب سؤال فقي في مسئلة الحجاب سؤال فقي في مسئلة الحجاب سؤال فقي في مسئلة الحجاب سؤال فقي في مسئلة الحجاب سؤال فقي في مسئلة الحجاب سؤال فقي في مسئلة الحجاب سؤال فقي في مسئلة الحجاب سؤال فقي في مسئلة الحجاب سؤال فقي في مسئلة الحجاب سؤال فقي في مسئلة الحجاب سؤال فقي في مسئلة الحجاب
mahmoud
والنفس الأمارة بالسوء
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد: فإن الله عز وجل منَّ على البشرية ببعثة الرسل وخص هذه الأمة الخاتمة للأمم بخاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم : ( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ).... وقد بيَّن الرسول صلى الله عليه وسلم أن من دل على خير فله مثل أجر فاعله، فقد روى ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله) وأكد في سنته أن مما يتبع الشخص بعد موته وينفعه وهو في قبره العلم الذي يبثه في الناس، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:((إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)) وحينما ننظر إلى سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم العملية في الجانب الدعوي نجده يدعو في جميع الأماكن، والأزمان، والأحوال فلم يوجه دعوته صلى الله عليه وسلم لصنف من الناس دون صنف؛ بل دعا الناس جميعاً من أحبوه ومن أبغضوه، ومن استمع إليه، ومن أعرض عنه، بل يوجه دعوته إلى من آذاه لأن الدعوة تكليف من الله لابد من القيام به كسائر التكاليف الشرعية. ولم يخص صلى الله عليه وسلم مكاناً دون غيره للدعوة؛ بل كان يدعو في المسجد، والطريق، والسوق، والحضر ، والسفر، بل وحتى في المقبرة، وعلى رأس الجبل لم يترك الدعوة . وكان صلى الله عليه وسلم يستغل المواسم وأماكن تجمع الناس ليكون ذلك أبلغ في دعوته ولتصل أكبر عدد من الناس، واستمر صلى الله عليه وسلم في أداء هذه المهمة الجليلة مشمراً عن ساعديه، باذلاً كل ما في وسعه، مستخدماً كل وسيلة متاحة، متحملاً كل أذى في سبيل إبلاغ الدعوة وإخراج الناس من الظلمات إلى النور. وقد امتلأت سيرته وفاضت بالمواقف الدعوية الرائدة التي تمثل فيه القدوة العملية للدعاة والعلماء والمصلحين، وسبيله في ذلك ومنطلقه، وقاعدته العريضة:((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) وهذا الموقع المبارك إن شاء الله لبنة من لبناتِ العلم، ورافد من روافد الدعوة إلى الله تعالى اقتفاءا بخُطى الحبيب صلى الله عليه وسلم واتّباعا لسُنّته الشريفة المُطهّرة وتأسّيا لما كان عليه صحابته الكرام الأخيار رُضوان الله عليهم جميعا ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين .ندعوه سبحانه وتعالى أن يكون عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم ولا يجعل للشيطان والنفس الأمارة بالسوء حظ فيه ابدا،وأن يهدينا ويهدي بنا وأن يجعلنا سببا لمن اهتدى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
mahmoud
الحمد لله على كل حال
الحمد لله على كل حال
1: الصفحات


طلب استشارة شرعية
6
الموجودون حاليا
50020
عدد الزائرين